و ما إدارة القوة الوجودية التي تحدث عنها نيتشة في فلسفتة المضادة لجميع الفلاسفة التي تمتلكها ايها الليل لتخترق ذواتنا و تشتتها عن بعضها ليتسنى لها معرفة نفسها تحت إدارة قوة ظلمتك الحاضنة لأرواحنا الحزينة؟ أم ان أجوبتك لا طاقة لعقلنا على استيعابها لمنطقها المعاكس للأشياء؟ إذا كفاك فتكا في انفسنا فما عادت هناك مساحة في اجسادنا لمذيد من الجروح التي تقدمها لآلهتك المعبودة. كفاك استنطاقا لذواتنا المنفصلة عنا فما عادت هناك من كلمات لتفضيها لك. و كفاك استمالة العين للدمع فلقد جفت ينابيعها الفياضة. اكسبني خواصك ايها الليل ، هدوئك الساحر، صمتك الجذاب، ظلمتك المطمنة للنفوس الممتلئة بالأسرار، همسك الأخاذ عندما يتسلل في النفوس المزعوجة، حضنك الحاني للذوات اليتيمة، لمساتك التي تكسب القلوب الوحيده عزلتها بمحض إرادتها لأن في العزلة نوع من السكون الذي لا تتمتع به إلا ملائكة السماء

This comment has been removed by the author.
ReplyDelete