جئنا إلى هذه الحياة غير مخيَّرين و نذهب غير مخيَّرين إن طوعاً و إن كرهاً، فمد يدَّك بالرضا و المتابعة للأقدار أو انزعها إن شئت فإنك على الطاعة ما أنت على الكره، و على الرضا ما أنت على الغضب. و لن تعرف في مذاهب القدر إذا أنت أقبلت أو أدبرت أيَّ وجهيك هو الوجه، قد تكون مقبلًا و المنفعة من ورائك أو مدبراً و المنفعة أمامك ، و القدر مع ذلك يرمي بك في الجهتين أيِّهما شاء

وقفتُ هنا متأملة
ReplyDelete